استدعت شرطة الاحتلال (الإسرائيلي)، الفلسطينية ندوة جبر، وهي مدرسة من قرية أبو غوش، بحجة أنه أثناء هروبها من المهاجمين صدمت سيارة أخرى، وفق صحيفة "هآرتس".

تعرضت جبر للهجوم هي وبناتها على يد العشرات من مشجعي فريق "بيتار" الصهيوني قبل قرابة شهرين.

وأشارت الصحيفة أن الهجوم وقع في الأول من مايو، عندما خرج العشرات من مشجعي فريق "بيتار" غاضبون من استاد "تيدي" بعد أن خسر فريقهم أمام فريق أبناء سخنين.

جبر كانت تقف في تلك اللحظة بسيارتها على إشارة المرور برفقة بناتها (3-6) سنوات ورفيقتهن ابنة 8 سنوات وكانوا يجلسون في المقعد الخلفي.

المشجعون اكتشفوا بأنها فلسطينية بسبب حجابها وبدأوا بمهاجمتها وبالصراخ عليها وبتوجيه الشتائم والاهانات.

وأكدت الصحيفة أن جزء من المهاجمين قفزوا فوق السيارة، وبدأوا بمحاولة فتح الأبواب. كما ضربوا السيارة وكسروا مصابيحها. ما دفع جبر بالهرب بسيارتها للنجاة من المهاجمين وأثناء هروبها صدمت سيارة كانت متوقفة.