قال مصادر إسرائيلية اليوم الاثنين، إن سماح (إسرائيل) لقطر بتحويل رواتب موظفي الحكومة في غزة من شأنه إبعاد "شبح" الحرب بشكل جوهري وتقوية حكم حركة حماس.

ووفقًا لما أورده موقع "والا" العبري فإن "مسألة رواتب موظفي الحكومة في غزة كانت أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرب الأخيرة على جبهة القطاع صيف العام الماضي".

وأوضح الموقع العبري، أن سلطات الاحتلال وافقت على تحويل قطر لراتب شهر لصالح موظفي حماس في قطاع غزة.

وحسب موقع "والا" فقد وافق وزير الحرب "أفيغدور ليبرمان" بدفع قطر لراتب شهر لموظفي غزة بقيمة 31 مليون دولار، وذلك خلافًا لمواقفه السابقة والرافضة لتحويل الأموال.

بينما رفض مكتب "ليبرمان" ومكتب منسق عام شئون المناطق "يوآف مردخاي" التعقيب على النبأ، بحسب الموقع.

وكان أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني أمر بدفع رواتب موظفي قطاع غزة عن شهر شوال الحالي البالغ إجماليتها 113 مليون ريال قطري.

وأكدت وكالة الأنباء القطرية التي أوردت النبأ أن هذا يأتي "حرصا من سموه على تخفيف معاناة الأشقاء في القطاع والضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم".

ويتقاضى الموظفون العاملون في غزة 45% من راتبهم كل شهر، الأمر الذي يزيد الأوضاع سوءً مع دخول موسمٍ تزيد فيه احتياجات الأسر الفلسطينية، وقرب آخر.