أفاد موقع "يديعوت آحرنوت" العبري بأن وزارة الحرب الاسرائيلية نشرت بداية هذا الأسبوع أول عطاء لبناء جدار خرساني تحت الأرض ضد الأنفاق الهجومية حول قطاع غزة.

ووفقا للموقع فإن الحديث يدور عن عطاء مغلق تم إرساله لـ 20 من كبرى شركات المقاولات في الكيان الاسرائيلي، يختص بمقطع أولي طوله 10 كيلو متر، من أصل جدار تحت الأرض سيبنى على طول 60 كيلو متر ليحيط بالقطاع.

ويوضح الصحفي "ناحوم بارنيع" في صحيفة يديعوت، أن الجدار الخرساني يصل عمقه إلى عشرات الأمتار تحت الأرض، وفوق الأرض أيضاً،  بالإضافة لوجود خاصية الإنذار المبكر في تركيب الجدار تعمل على إرسال إنذار مسبق في حال تم الحفر بالقرب منه، مما سيمكن الجيش من تدمير الأنفاق بشكل مسبق.

ونوه الموقع إلى أن عدد من الشركات الاجنبية رفضت المشاركة في عملية البناء لاعتبارات سياسية، حيث كان من المقرر ان تشارك إحدى الشركات الاجنبية في المشروع وبعد ان أرسلت ممثليها للمكان وقاموا بجولة استطلاعية لحدود قطاع غزة، أعلنت ان إدارة الشركة تفضل عدم القيام بالمشروع لحساسيته، مشيرا إلى أنه سيتم البدء في المخطط الجداري في شهر أكتوبر القادم، وتصل تكاليف البناء إلى أكثر من 2 مليار شيكل.

وادعى الموقع أن الجدار الخرساني سيقوم بإيجاد حل ابدي للأنفاق، مستشهدا بنجاح  منظومة القبة الحديدية.

ترجمة: محمود عليان