أعلنت شرطة الاحتلال الصهيونية، اليوم الاثنين، عن تعزيزات أمنيّة مكثّفة، اعتبارًا من ساعات المساء، عشية حلول ما يسمى عيد "الغفران" اليهودي.

وقررت الشرطة الصهيونية نشر رجال أمن بلباس مدني لحماية المستوطنين أثناء أداء الصلوات التلمودية عند حائط البراق، بالإضافة لحماية كنائس ومعابد يهودية في القدس.

وستمنع الشرطة مرور السيارات في البلدة القديمة ومحيطها، متبعةً إجراءات أمنية حازمة في المنطقة تخوّفًا من هجمات فلسطينيّة، وأقامت في سبيل ذلك نقاط تفتيش على الطرق الرئيسة والفرعية.

وفي السياق، أفادت الإذاعة العبرية العامة" أن قوات الاحتلال أبقت اليوم على حالة التأهب، خشية أن يؤدي نجاح عملية القدس أمس والتي نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح، إلى قيام شبان فلسطينيين بمحاولة لتقليدها وتنفيذ عمليات إضافية.

وأضافت الإذاعة أن "قوات الاحتلال عززت من انتشارها في القدس بعد العملية التي قد تؤدي بحسب مصادر استخبارية إسرائيلية الى عودة الفلسطينين إلى استخدام الأسلحة النارية في تنفيذ عمليات قادمة".

وأعرب ضابط اسرائيلي رفيع عن خشيته من أن تتحول العملية إلى نقطة تحول، وإلى محاولات لتقليدها.

وقال قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال الإسرائيلية، يورام هليفي، اليوم الاثنين، إن قوات الشرطة اعتقلت حتى الساعة نحو 30 مقدسيا في أعقاب عملية إطلاق النار التي نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح.