يمارس عشرات الضباط الاحتياط الجيش الإسرائيلي  في الآونة الأخيرة لعبة حربية  إستراتيجية مُخصصة للأطفال ويطلق عليها "الغواصات" كنوع من الاستعداد للحروب المقبلة وعلى رأسها التلة اللبنانية.

 ويشار إلى أن لُعبة الغواصات تحولت لأحد الأدوات المساعدة للمخططين في الجيش لحرب لبنان الثالثة المنتظرة وفقا لما يسوق لها الإعلام الإسرائيلي. وعن طبيعة اللعبة، فصلت صحيفة معاريف العبرية طريقة لعب "الغواصات" في تقرير أخير لها.

ومنذ 8 شهور يصل قادة كتائب الاحتياط لقاعدة تابعة للجيش الإسرائيلي في وسط  أرضينا المحتلة وفي كل شهر يجتمعون لمرة واحدة على مدار 3-5 ساعات ، ويقومون بالتخطيط سوياً للمعارك القادمة في "عيثا الشعب"، "بنت جبيل" أو في "سلوقي" بواسطة ألعاب الأطفال الإستراتيجية. 

يذكر أن الخطة تمت بمبادرة العميد عوديد بسيوك، قائد كتيبة مدرعات احتياط، والعقيد رلي مرغليت قائد فصيل "كريتي" ، حيث تلقت هذه المبادرة مباركة قائد المنطقة الشمالية أفيف كوخافي.

ترجمة: محمود عليان