ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن مجموعة من حاخامات التيار المركزي في الصهيونية الدينية، انضموا إلى انتقادات حاخامات اليهود المتزمتين للجيش الإسرائيلي، ودعوا الشبّان والشابات المتدينين إلى الامتناع عن الانضمام للوحدات القتالية المختلطة كوحدة "كيركل" في الجيش الإسرائيلي.

ووقّع الحاخامات على رسالة جاءت على خلفية أمر الخدمة المشتركة في الجيش والذي يحدد بأنه سيتم توسيع دمج النساء في الوحدات القتالية، ومن بين ذلك في سلاح المدرعات.

وأشارت "هآرتس" إلى أنه وخلافاً لحاخامات جناح المتدينين المتزمتين، يمتنع حاخامات الصهيونية الدينية عن مهاجمة الجيش، ويكتفون بدعوة طلابهم لعدم الانضمام للوحدات المختلطة. 

ويجري الحديث في الأساس عن مجموعة بارزة من الحاخامات والحاخاميات والتي تشمل من يشجعون بشكل عام الخدمة في الجيش، حتى للنساء، وذلك خلافاً لموقف حاخامات كلية "عيلي" وحاخامات "الخط" المحافظين.

ووقّع أيضاً على الرسالة رؤساء الكليات العسكرية، الذين شجبوا قبل أسبوع فقط، تصريحات رئيس الكلية العسكرية في عيلي الحاخام يغآل ليفنشتاين، وكذلك قادة في القوس الذي يتوسط المعسكر المركزي والمعسكر الليبرالي في الصهيونية الدينية.

وبحسب أقوال الموقعين والموقعات على الرسالة، فإنه "على عكس وحدات الجبهة يوجد في الجيش عدد من الوحدات القتالية، كوحدات الأمن الجاري المختلطة (كركال، آريوت هيردين وغيرها)، والتي لم يتم التوصل بعد إلى حل حول طريقة الفصل المطلوبة فيها، ولذلك يمنع حالياً الخدمة فيها"، مضيفين أن "الجهاز العسكري لم يتوصل حتى الآن إلى حلول لهذه التحديات ولذلك فإن الشخص نفسه يتحمل مسؤولية عدم تضارب الخدمة العسكرية مع عالمنا التشريعي والأخلاقي"، وفق ما جاء في رسالة الحاخامات.