أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح اليوم الجمعة، أنه لأول مرة منذ 6 سنوات تطلق المضادات الأرضية السورية صواريخ SA-5 المضادة للطائرات باتجاه المقاتلات الإسرائيلية وهي الصواريخ المعروفة باسم S200، وقد حصل عليها الجيش السوري مؤخراً من روسيا.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أن صوت الانفجارات الكبيرة التي سمع دويها في أغوار الأردن والقدس وشمالي الضفة المحتلة تبين أنها بقايا متناثرة من صواريخ المضادات السورية وصواريخ "حيتس" الإسرائيلية.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن ما حدث هو أن الجيش السوري أطلق صواريخ SA-55 مضادة للطائرات نحو الطائرات الإسرائيلية، التي كانت في طريقها نحو (إسرائيل) بعد شنها غارات نحو شحنات أسلحة متطورة.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال أطلق صواريخ من نوع "حيتس2" و"حيتس 33" تجاه الصواريخ السورية لاعتراضها حيث تعتبر هي المره الأولى التي يضطر العدو الصهيوني اطلاقها في مواجهة مع الجيش السوري.

وقال مصدر عسكري في قوات الاحتلال أنه "ليس لدى إسرائيل نيّة للتصعيد ضد الجيش السوري وستعمل وفق الخطوط الحمراء".

واعتبرت الصحيفة، أن اطلاق صاروخ SA-5 تحول كبير من جانب الرئيس السوري بشار الأسد، كما أنه يبشر (إسرائيل) بالسوء ويدل على ارتفاع مستوى التوتر والاحتقان. 

من جهتهها، اعتبرت صحيفة "هآرتس" العبرية، "أن الحديث يجري عن الحادث الأخطر بين إسرائيل وسوريا في السنوات الست الماضية"، مؤكدةّ أنها"المرة الأولى التي تؤكد فيها إسرائيل الاستخدام العملاني لمنظومة الحيتس التي حصل عليها سلاح الجو الإسرائيلي في التسعينيات وهي مخصصّة لاعتراض تهديدات بالستية".  

واستدركت الصحيفة المذكورة قائلةً إن هذه ليست المرة الأولى التي تُطلق فيها الصواريخ على الطائرات الاسرائيلية، ردّاً على تنفيذها هجمات في سوريا، في أيلول/ سبتمبر الماضي. 

وفي سياق التطمينات الإسرائيلية، أعلن مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة "معاريف" "ليس لدى إسرائيل أيّ نيّة للتصعيد مقابل الجيش السوري، لكنها ستواصل العمل وفق الخطوط الحمراء التي حددتها لنفسها".