كشفت جهات مطلعة على مسار الملف النفطي لصحيفة "الديار" اللبنانية، أن توتر (إسرائيل) يعود بشكل أساسي إلى نجاح لبنان في اجتذاب اهتمام الشركات النفطية العالمية.

وأضافت أن العيون الاسرائيلية كانت ولا تزال ترصد حركة الخبراء اللبنانيين في المؤتمرات الدولية خلاء لقائهم بالعديد من ممثلي تلك الشركات الذين يبدو أن اهتمامهم بالخيار الاسرائيلي أضعف بكثير، ما يُسبب ازعاجاً للاحتلال.

وشددت الجهات على وجوب أن يبقى لبنان ممسكاً بزمام المبادرة النفطية التي استعادها مؤخراً، وألا يسمح للعدو بقلب الحقائق.

وأشارت إلى أن "المساحة البحرية التي يُفترض أن تخضع للسيادة الوطنية، وفق معايير القانون الدولي، لا تقتصر على ال850 كلم2 المتنازع عليها، بل هي تشمل ايضا 1300 كلم2 صادرتها إسرائيل وتضم حقلي كاريش وتانين وجزءاً من حقل لفيتان". 

ولفتت الجهات المطلعة الانتباه إلى إن "هذا الجزء البحري المحتل يختزن قرابة 20 ألف مليار قدم مكعب من الغاز، ومليار برميل نفط".