أعلن البيت الأبيض الأمريكي الليلة الماضية، أنه لم يتم التوصل إلى تفاهمات مدققة بين الإدارة الأمريكية و(إسرائيل) حول مسالة البناء في المستوطنات وإنما تم الاتفاق على مبادئ عامة لتجاوز الخلافات في الآراء حول هذا الموضوع.

وتمثل الاجتماعات، التي عقدت على أعلى مستوى لمدة 4 أيام في واشنطن، أحدث خطوة من جانب مستشاري ترامب بهدف فتح الطريق أمام الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام بين (إسرائيل) والفلسطينيين رغم الشكوك العميقة في الولايات المتحدة والشرق الأوسط بشأن فرص نجاحها.

وقال الناطق بلسان الإدارة الأمريكية إن مبعوث الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات أكد لرئيس الطاقم الإسرائيلي يؤاف هوروفيتس قلق ترامب إزاء التأثير السلبي للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية على التقدم في مسيرة السلام.

ومن جانبه أكد هوروفيتس أن (إسرائيل) ستتبنى سياسة استيطانية تأخذ القلق الأمريكي بعين الاعتبار.

وجاء أيضاً في الإعلان الأمريكي أن المحادثات تناولت أيضاً السبل الكفيلة بتحسين وضع الاقتصاد الفلسطيني في المناطق وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية والاقتصادية إلى قطاع غزة.