قال يعقوب بيري وزير العلوم السابق وعضو الكنيست الإسرائيلي من حزب "هناك مستقبل" المعارض إنه لو كان يشغل حتى الآن رئيس المخابرات "الشاباك" لأوصى "بعدم اغتيال اسماعيل هنية".
 
ودعا بيري لإزالة اسم هنية من "قائمة الاغتيالات الإسرائيلية"، وذلك بعد الإعلان عن هنيّة رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس خلفاً لخالد مشعل.

وتوقع بيري في حديث إذاعي أن يستمر الهدوء النسبي عند السياج الفاصل مع قطاع غزة في الفترة القادمة.

 وكان وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان قد هدّد قبل أن يصبح وزيراً باغتياله في غضون 48 ساعة إذا لم يسلّم الجنود الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

 في السياق نفسه، رأى يارون بلوم الموظف البارز في "الشاباك" سابقاً أن "انتخاب هنيّة رئيساً لحماس له دلالات كبيرة وهو "انتقال الثقل الكبير لحماس لقطاع غزة".

 وحول الوثيقة الجديدة للحركة قال بلوم إنها "أتت لانفصال حماس عن الإخوان المسلمين".

وتعرض إسماعيل هنية لأربع محاولات اغتيال إسرائيلية أبرزها كانت في العام 2003 حين أصيب جراء قصف إسرائيلي استهدفه مع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس الذي اغتالته (إسرائيل) في عام 2004.