سيعرض أعضاء من اليمين المتطرف في الكنيست الإسرائيلي، مشروعاَ استيطانياً جديداً يحمل اسم "القدس الكبرى"، والذي يهدف إلى ضم مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية ومناطق شرق القدس إلى السيادة الإسرائيلية.

وبحسب صحيفة معاريف العبرية، فإن "هذا القانون يستهدف تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" ومستوطنة "معاليه أدوميم"، بالإضافة إلى "بيتار عيليت" و"جفعات زئيف" و"إفرات" و"كفار أدوميم"، كما سيسمح القانون إقامة مجلس محلي يرأسه الرئيس الإسرائيلي لبلدية القدس بالإضافة إلى رؤساء مجالس المستوطنات بالضفة.

يشار إلى أن حكومة الاحتلال انتهكت في الآونة الأخيرة بسلسلة إجراءات القدس ومكانتها، كان آخرها اجتماعها الأسبوعي الذي عقد أمس في محيط حائط البراق وكذلك العمل على تدريس الطلاب الفلسطينيين في القدس المحتلة المناهج الإسرائيلية، ليأتي مشروع القانون الجديد المنتظر طرحه على أعضاء الكنيست الإسرائيلي كخطوة متسارعة تجاه القدس المحتلة.