أكدت حركة حماس أن حادثة الانفجار الانتحاري التي جرت فجر اليوم الخميس في رفح، لن تؤثر على الجبهة الداخلية الفلسطينية المتماسكة في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع لـ"نبأ برس": "هذا حدث عارض لن يؤثر، والانحراف الفكري ليس ظاهرة في غزة، إنما هي مجموعة من البسطاء والسذج الذين لا يفهمون الإسلام فهما شموليا، مشددا على ضرورة إعادة تصويب ومعالجة الحالة الفكرية لهم".

وأعرب عن إدانة حركته لهذه الأعمال الاجرامية التي حدثت والتي تتعارض مع أخلاق وثقافة وفهم المجتمع الفلسطيني، مشددا على ضرورة أن تضرب وزارة الداخلية بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن غزة.

وأقدم أحد العناصر المتشددة، فجر اليوم الخميس، على تفجير نفسه بقوة أمنية تابعة لجهاز الضبط الميداني التابع لوزارة الداخلية بغزة، بعد محاولة مجموعة من أربعة أشخاص للهروب إلى سيناء عبر الأنفاق.

ويعد الحدث هو الأول من نوعه الذي يشهده قطاع غزة، ومن الجدير ذكره أن الأجهزة الأمنية بغزة كانت قد شنت حملة كبيرة على المجموعات السلفية التي تتهمها بالقيام بأعمال تخريبية، إضافة إلى إطلاق الصواريخ في أوقات الهدنة.

ويشار أيضاً إلى أن التفاهمات المصرية الحمساوية أفضت إلى تعزيز الانتشار الأمني لحماس على الحدود مع مصر لمنع تسلل مسلحين من القطاع وإليه عبر أنفاق التهريب الحدودية.