أكد وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين على ضرورة أن "تتخطى عملية السلام في الشرق الأوسط مرحلة الجمود" وإطلاق مفاوضات ضمن إطار زمني محدد بين الفلسطينيين والإسرائيليين تنهي حالة الاحتلال.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى "خلق المناخ المناسب لبدء عملية التفاوض وفقًا لمقرارات الشرعية الدولية"، معربين عن تقديرهم للدور الأميركي في "دفع عملية السلام".

وفي مؤتمر صحافي مشترك جمع وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيريه الفلسطيني رياض المالكي، والأردني أيمن الصفدي، شدد هؤلاء فيه على أن "عدم حل القضية الفلسطينية يعد السبب الرئيسي لانعدام الاستقرار في المنطقة". 

ويأتي اجتماع الوزراء الثلاثة في إطار آلية التنسيق الثلاثية المعنية بمتابعة تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعم عملية السلام.

وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قد أوضح في وقت سابق أن الاجتماع هو "الثاني لآلية التنسيق، حيث عقد الاجتماع الأول في عمّان في 14 أيار/مايو الماضي"، مشيرًا إلى أن "الهدف من الاجتماع هو التشاور بين الدول الثلاث، من أجل بحث سبل دعم القضية الفلسطينية وتنسيق المواقف وتبادل الرؤى قبيل انعقاد اجتماعات الشقّ رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة".

وفي بيان صحافي، أشار أبو زيد إلى أن "الاجتماع يأتي على ضوء حرص الدول الثلاث على تقييم الوضع الراهن بالأراضي الفلسطينية، في أعقاب التصعيد الأخير في القدس وعدد من المدن الفلسطينية".

وأضاف المتحدث باسم الخارجية المصرية أن أهداف الاجتماع هي "التشاور والتنسيق قبيل زيارة الوفد الأميركي إلى المنطقة".

وتناولت صحف إسرائيلية الأسبوع الماضي خبر إعلان الرئيس الأميركي نيته إرسال وفد إلى السلطة الفلسطينية والإسرائيليين وبعض الدول العربية، لمحاولة تحريك عملية السلام.

وفي وقت سابق، قال موقع القناة 20 الإسرائيلية، إن مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جايسون غرينبلات خلال زيارة سابقة له للمنطقة عرض على الإسرائيليين والفلسطينيين "المبادئ الأميركية" التي ستكون أساساً للمفاوضات السياسية بين الطرفين.