أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، سيتوجه لزيارة الضفة الغربية و(إسرائيل) ومن قبلهما الكويت، سعياً نحو استئناف عملية التسوية في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث استافان دوغاريتش في تصريح صحافي، "سيغادر الأمين العام نيويورك الجمعة، في رحلة إلى كل من الكويت والكيان الإسرائيلي والضفة الغربية".

وأضاف "أن غوتيريش يعتزم لقاء الزعماء الكويتيين الأحد لمناقشة الوضع في المنطقة وللتعبير عن امتنانه للكويت لكرمها البالغ في سبيل القضايا الإنسانية، ليغادر بعد ذلك إلى إسرائيل ويلتقي مع القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية لمناقشة سبل إحياء عملية السلام".

كما يلتقي غوتيريش مع قادة المجتمع المدني والجامعات، وسيزور أحد المنشآت التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).

ومن المقرر أن يعود الأمين العام إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك في وقت متأخر من الأربعاء 30 أغسطس (آب)، بحسب دوجاريتش.

وقال المتحدث "فيما يخص زيارة إسرائيل وفلسطين، أعتقد أن من الواضح أنها قضية مهمة على الأجندة الدولية، ومن المهم أن يذهب الأمين العام لزيارة البلدين في وقت مبكر من ولايته".

وتابع "إن الأمين العام سيؤكد مجدداً التزام الأمم المتحدة بتوفير كافة وسائل الدعم الممكنة للإسرائيليين والفلسطينيين، للتوصل إلى حل الدولتين على أساس أنه الخيار الوحيد لتحقيق التطلعات الوطنية للشعبين".

وعما إذا كان غوتيريش سيزور غزة، قال دوغاريتش "حتى هذه اللحظة، كل ما أستطيع أن أخبركم به هو ما أخبرتكم به بالفعل"، كما قال "إنه ليس هناك صلة بين زيارة الأمين العام وزيارة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة".