استبشر رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال في غزة علي الحايك خيرا بالأخبار المتداولة حول المصالحة الفلسطينية التي إن تمت ستنعش القطاع الاقتصادي في قطاع غزة بشكل كبير بعدَ تعرضه لانتكاسات متتالية جراء الحروب الثلاثة على قطاع غزة، والحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عشر سنوات.

وقال الحايك في تصريح لـ"نبأ برس" :" نملك الكثير من الخطط التي من شأنها مساعدة القطاع الاقتصادي على النهوض من جديد، خاصة وأن آلاف المنشآت التجارية أُغلقت بسبب الانقسام الفلسطيني وما ترتب عليه من ذرائع الاحتلال بحصار غزة واستهداف المصانع في كل اعتداءاته المسلحة على غزة"، مشيرا إلى أن الظروف السيئة التي عاشها القطاع الاقتصادي ساهم بشكل كبير بهروب المستثمرين وتوقف قطاعيي التجارة والصناعة على وجه الخصوص.

وتابع :" نأمل أن تتم المصالحة التي وعدَ الشعب بها حتى تعود الحياة لقطاع غزة، وتنتهي سلبيات الانقسام التي أوغلت سكينها في جسد كافة مجالات الحياة بغزة أكثرَ من سكين الاحتلال"، مشيرا إلى أن القراءات الاقتصادية تؤكد أن المنشآت الصناعية ستستعيد عافيتها في حال تمت المصالحة ورُممت من جديد.

وسُرحَ 30 ألف عامل في غزة من أعمالهم في القطاعات الصناعية المختلفة في غزة خلال سنوات الحصار الماضية، الأمر الذي زاد من نسبة العاطلين عن العمل في غزة والتي وصلت إلى 206.800 عامل في غزة من أصل 360.500 شخص موزعين على الضفة وغزة حسب تعريف منظمة العمل الدولية.

وتابع الحايك :" منع تصدير المنتجات الغزية إلى الضفة الغربية والمحافظات الشمالية ساهم كذلك في اضعاف قطاع الصناعة بغزة، والمصالحة تعني أن التجارة والصناعة ستنتعش بكل تأكيد، ويُبشر بانتهاء مرحلة ازدواجية الضرائب على بضائع غزة بينَ الضفة وغزة".

وأكدَ أن قطاع الاقتصاد في غزة قادر على النهوض من جديد، إلا أنه يحتاج إلى اتمام المصالحة من أجل ذلك، متأملا أن تكون الوعود السياسية بإنهاء الانقسام الفلسطيني صادقة هذه المرة، لمباشرة تنفيذ الخطط الاقتصادية مرة جديدة.