أكدت خلود عساف رئيس تحرير وكالة وفا أهمية دور وسائل الإعلام المحلية في دعم جهود المصالحة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية، وذكّرت بأن الإعلام ينبغي أن يتخذ دورًا وحدويًا حتى لو كان حزبيًا.

وقالت عساف في لقاء طاولة مستديرة مع صحفيات عقدته مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة اليوم، إنه لا يتوفر القدر الكبير من المعلومات حول مصير المؤسسات الإعلامية ولكن هناك تفاؤلًا ووعود بأن يتم فتح وسائل الإعلام الرسمي التي أغلقت عقب عام 2007، أما الموظفين الحكوميين سيتم إحالة الملف بالكامل للنقاش في مرحلة لاحقة، فالقرار في هذا الشأن سياسي.

وحول نقابة الصحفيين قالت عساف في حديثها ردًا على أسئلة الصحفيات، إن باب العضوية ما زال مفتوحًا أمام الصحفيات، وأن شروط العضوية من شأنها حماية حقوقهن، وأعربت عن أملها أن يتم التحضير لانتخابات نقابة الصحفيين بعد أن تتم إجراءات المصالحة، مع ضرورة انتساب الصحفيات.

وحول قانون الجرائم الالكترونية، شددت على أهمية صياغة مثل هذا القانون، إلا أنه يحتوي العديد من البنود التي تمثل بحد ذاتها جريمة، مضيفة أن النقابة اعترضت على القانون، وأنه جرى تجميده لحين النظر بخصوصه.

فيما تناقشت عساف مع الصحافيات حول مهام اللجنة الاعلامية التي زارت القطاع أخيرًا وتكمن في تغطية الجلسات السياسية للحكومة، واستعداداتها واقتصار دورها بشكل إعلامي بحت بعيدًا عن أي أراء سياسية.

ووضحت عساف أن الإعلام الرسمي يعمل في إطار ضوابط وأخلاقيات المهنة الإعلامية، ويعكس وجهة السلطة حسب قرارتها، وأشارت إلى أن هناك تصورات بإلغاء القوانين التي جاءت على إثر الانقسام عام 2007، ان كان هناك جدية بحتة في بدء ملف مصالحة موحد. 

ويأتي هذا اللقاء في إطار مشروع الإعلاميات يسائلن الذي تنفذه مؤسسة فلسطينيات بالتعاون مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان والممول من لوكسمبرج والسويد والنرويج.