وفد حركة فتح في القاهرة، إجراءات السلطة في قطاع غزة، مستقبل 40 ألف موظف من حكومة غزة السابقة، الفيتو الأمريكي الإسرائيلي، وجلسة المجلس الوطني، ملفات تم طرحها على عصو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ضمن زاوية "ضيفنا" هذا الأسبوع.

وإليكم الحوار كاملاً:
بداية.. حركتي فتح وحماس أعلنتا عن أعضاء وفديهما القادمين إلى القاهرة.. ما هي الملفات التي سيتم نقاشها في القاهرة؟ وهل سيتم تعديل اتفاق المصالحة 2011 كما أشيع في الاعلام؟

هم مفوضين بمناقشة كل شيء وكل الملفات، وبخصوص تعديل الاتفاق فكل شيء سيكون ملك الوفدين الجالسين في القاهرة. 

الجميع يتساءل.. متى سيتم رفع الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية تجاه قطاع غزة من تقليص الكهرباء وخصم الرواتب؟

فورا حين يتم تمسك السلطة زمام الأمور في غزة الوفد الذي ذهب كله سينتهي قريبا بإذن الله.

ماذا بشأن موظفي حكومة غزة السابقة.. هناك 40 ألف موظف قلقون من مستقبلهم الوظيفي؟

الموظف موظف ولن نطرد أحدا في الشارع.. ولكن مكانه يخضع للجنة فنية مهنية عالية هي التي تنظر للمؤهل العلمي والتخصص بحيث يوضع الانسان المناسب في المكان المناسب..

ماذا بشأن سلاح المقاومة الذي أثير مؤخرا الحديث عنه؟

غير مطروح نهائيا..نحن نعالج مشاكلنا داخليا، وهذا الكلام الآن خطأ نحكي فيه للإعلام، فنحن بلد محتل وحركة تحرر وسلاحنا المنضبط لها الأولوية، والسلاح المستخدم في خلافاتنا الداخلية غير مقبول.. أعتقد أن حماس ضبطت أوضاعها واستطاعت أن تتحكم في قرار الحرب والسلام ولدينا القدرة على معالجة كل الطوارئ، وبالتالي عندما تصبح قيادة برأس واحد وقرار واحد وبالتالي قرار الحرب والسلام يخضع للرئيس حينها، وبالتالي لا يوجد خوف من أي سلاح نظيف.

هل سيتم حل أزمات قطاع غزة من كهرباء ومياه وحصار وغيرها؟

نعم كل ما يتعلق بحياة الناس واستقرار قطاع غزة، وأن تكون هناك حالة مثالية سيطبق قريبا بإذن الله.

الجميع تحدث عن زيارة للرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة تتويجا لجهود المصالحة.. هل فعلا سيزور الرئيس قطاع غزة؟

في حال أن تكون الأمور دخلت في إطار الوحدة والقناعات وصلت للعمل المشترك والفريق الواحد فهي بلده فهو رئيس لكل فلسطين.

بخصوص اجتماع المجلس الوطني هناك حديث عن إمكانية عقده في القاهرة.. خصوصا أن جميع الفصائل توافقت على عقده في الخارج؟

هذا شأن اللجنة التحضيرية وأن تسوى الأمور بين فتح حماس والباب مفتوح للقرار الجماعي لأننا نؤمن بالتعددية السياسية والديمقراطية وبالتالي لن يكون مشكلة أمام الاجماع الفلسطيني.

هل تم رفع الفيتو الأمريكي الإسرائيلي عن المصالحة هذه المرة؟

لا أعتقد ذلك لأن تصريحات البعض بأن عباس ذهب إلى الإرهاب وتصريحات نتنياهو بأنه لن يسمح لمصالحة على حساب (إسرائيل) وهذا كله يدلل على أن صمتهم "مجبر أخاك لا بطل" وبالتالي محرجين لكنهم يسعون لبث الفتنة.