أكد قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة يحيى السنوار أن حركته اتخذت قراراً قطعياً بأن لا تكون طرفاً في الإنقسام الفلسطيني، وقال السنوار خلال لقاء جمعه مع "النخب الشبابية" ظهر اليوم الخميس 19/10/2017 في قاعة الشليهات على شاطئ بحر غزة، أن قرار حماس استراتيجي هو الخروج من مربع الانقسام.

وقال السنوار أن حوار القاهرة كان أصعب مما نتصور، وعبر عن الموقف واصفاً: طحنا حوالي 500 طن من الخشب حتى نستخرج 2 جرام من السكر، وما تحقق إنجاز كبير للخروج من نفق الإنقسام" 

ودعا السنوار الشباب للدفاع عن اتفاق المصالحة في وجه من يحاولوا عرقلتها، وقال مخاطباً الشباب: سأدافع بكم عن المصالحة، وسنكسر عنق من يحاول أن يعيدنا خطوة واحدة إلى الخلف" 

وفي تعقيبه على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتياهو قال السنوار: " لا أحد يلزمنا بشروطه لاتمام المصالحة، المصالحة شأن فلسطيني وليس من شأن أحد أن يضع أصبعه ليخربشها"
وأضاف: ولى الزمان الذي تناقش فيه حماس فكرة الاعتراف بإسرائيل، نحن تجاوزنا هذه المرحلة"

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو قد أكد في تصريحات نشرتها صحيفة معاريف العبرية على أنه لن يقبل باتفاق المصالحة الفلسطينية إلا بعد أن تسلم حماس سلاحها وتعيد جثث الجنود المختطفين وتقطع علاقتها بإيران وتعترف بإسرائيل وبشروط الرباعية الدولية.
 وقد علّق السنوار على قضية نزع سلاح المقاومة بالقول: "هو حلم إبليس في الجنة، لن يستطيع أحد نزع سلاحنا ونحن نزيد من قوتنا ونراكمها في كل دقيقة" وتابع : " خلال عامي 2015 و 2016 دخل عتاد عسكري لقطاع غزة أكثر مما دخل خلال عشر سنوات"

وحول علاقة حركته بإيران قال السنوار: واهم من يظن أننا سنقطع علاقتنا بإيران، أحب أن أأكد أن إيران كانت الداعم الأكبر ورقم واحد، لكتائب القسام وأن القوة التي لدى القسام، الجزء الأكبر منها بدعم إيراني"

وأضاف متحدثاً على أهمية وجود هذا السلاح وعلاقة السلطة فيه، أنه إذا فكر الرئيس محمود عباس أن يدير عملية سياسية استناداً إلى هذا السلاح فإنه سيحقق إنجازاً كبيراً.

وفي حديثه عن الجنود الإسرائيلين الذين اختطفتهم المقاومة في حرب 2014، قال السنوار ساخراً: بيقولوا عن جنودهم جثامين" وأضاف: نحن مستعدين لعقد صفقة وفاء أحرار جديدة لكي يجلس بيننا عباس السيد وحسن سلامة ومراوان البرغوثي وأحمد سعدات"  وأردف معلقاً: لن تكون هناك صفقة مجانية، وأنا من علّقت صفقة التبادل سنتين من داخل السجون لأنها لم تلائم مستوى طموحاتنا رغم وجود اسمي في نسختها الأولى" .

وتأسف السنوار خلال حديثه أن حركته كانت أحد طرفي الإنقسام على مدار إحدى عشرة عاماً، واختتم حديثه داعياً اللجنة المركزية لحركة فتح وعلى رأسها أبو مازن بعقد اجتماعه في قطاع غزة"

يشار إلى أنها المرة الثانية التي يعقد فيها قائد حماس في غزة يحيى السنوار اجتماعاً مع الشباب خلال شهرٍ واحد


وفيما يلي تلخيص لأبرز ما تضمنه حديثه :
* اجتمعت معكم لأنني أحس بأن هناك خطر يتهدد المصالحة رغم البشائر القادمة
* يجب عليكم أن تكونوا درعاً يدافع عن مشروع المصالحة الذي هو جزء من مشروعنا الوطني الذي سينتهي بالتحرير
* ممنوع أن نسمح لمشروع المصالحة أن يفشل لأن فشله سيكون عامل مدمر من عوامل فشل المشروع الوطني
* حوار القاهرة كان أصعب مما نتصور وطحنا 500 كيلو خشب لنستخرج 2 جرام من السكر
* يجب أن لا نستعجل في الحوار ولا نخطو الخطوة الثانية حتى نتثبت من نجاح الأولى
* السنوار:  على الشباب لدراسة اتفاقية الوفاق عام 2011 وأكد أنها مهمة في المرحلة المقبلة
* هناك ثلاث قضايا خلافية في تشكيل المجلس الوطني يجب على الشباب الضغط لحلها
* حماس قررت قراراً لا رجعة عنه بأن لا تكون جزء من الإنقسام
* لا أحد يلزمنا بشروطه لإنهاء الإنقسام، المصالحة شأن فلسطيني داخلي
*المصالحة شأن داخلي ليس لكائن من كان أن يضع أصبعه ليخربشها
* علاقتنا بمصر جميلة، ونكتشف بهم يومياً كل شيء جميل
* مصر أدارت الحوارات بشكل نوعي وتحلت بطول النفس ولعبت دوراً محوريا
* جاهزون لتمكين الحكومة بالطريقة التي تراها مناسبة لكننا طلبنا أن نتناقش في التفاصيل حتى نذلل العقبات
* طالبتنا فتح أن نجلب أموالاً من قطر لتغطية موظفي غزة خلال الفترة الانتقالية فقلنا لهم: أن علاقتنا بقطر ليست جيدة " القطريين زعلانين من بعض خطواتنا"
* طلب السنوار أن يأخذ الموظفين رواتب جيدة ولا تقل عن ما كانوا يأخذوه سابقاً
*تفجر الخلاف على ملف الأمن خلال التفاهمات لأن العقيدة الأمنية لأجهزة الضفة مغايرة للعقيدة الأمنية للأجهزة في غزة
* زيارة نظمي مهنا لغزة إيجابية ومثمرة وأكدنا له أننا سنسلم المعابر قبل أن الساعة 12 ليلاً من مساء يوم 31/10/2017
* في المصالحة هناك منتصر واحد هو شعبنا وقضيتنا وإذا كانت المصالحة هزيمة لحماس كحزب فنحن مستعدون للهزيمة لأجل القضية والشعب
* أقول من موقع قوة أننا نستطيع ضرب إسرائيل خلال خمس دقائق بما أطلقناه خلال 51 يوم
نحن نعرف أين نحقق إنتصاراتنا وعلى من
* ولّى الزمان الذي تناقش فيه حماس فكرة الإعتراف بإسرائيل، نحن تجاوزنا هذه المرحلة والنقاش على كيفية انتزاع إسرائيل لسحقها من الوجود
* لم تمر دقيقة دون أن نراكم قوتنا ونزيدها
*إذا فكر أبو مازن أن يدير عملية سياسية استناداً إلى هذا السلاح فسيحقق إنجازات كبيرة
* تحدثت قبل أيام مع الأخ محمد الضيف وقال لي: إذا فكر عدونا بالتعدي على مقدراتنا ومقدساتنا فسنكسر عنقه كسرة لا تقوم لجيشه بعدها قائمة
* واهم من يظن أننا سنقطع علاقتنا بإيران، أحب أن أأكد أن إيران كانت الداعم الأكبر لكتائب القسام وأن القوة التي يمتلكها القسام اليوم كان الجزء الأكبر منها من إيران
* دخل في عامي 2015 و 2016 من السلاح ما يفوق ما دخل خلال عشرة سنوات