لم تلقَ كل المطالبات التي أطلقها نشطاء وصحافيو مدينة رفح منذ عام 2014 وحتى اليوم آذاناً صاغية، فالمدينة التي تقع في أقصى جنوب قطاع غزة، ويسكنها قرابة 250 ألف نسمة، ليس فيها سوى منشأة طبية واحدة،  هي مستوصف أبو يوسف النجار، مجدداً وبالتزامن مع ذكرى مجزرة رفح التي حدثت عام 2014 وراح ضحيتها المئات من الشهداء، جدد نشطاء فلسطينيون دعوتهم إلى ضرورة بناء مستشفى ومجمع طبي مناسب في المدينة التي يضطّر سكانها للعلاج في مستشفيات مدينتي خانيونس وغزة.

 

من يعيق بناء مستشفى في رفح؟! ولماذا .!؟ #رفح_بحاجة_لمستشفى #RafahNeedsHospital

Posted by Hedaya Shamun on Tuesday, July 31, 2018

ودشن النشطاء هاشتاغ "#رفح_بحاجة_لمستشفى" لمطالبة الجهات الحكومية والسياسية وفصائل العمل الوطني بالعمل على توفير التمويل اللازم لبناء المستشفى لا سيما في ظل عدم وجود مجمع طبي يلبى احتياجات السكان.

 

#رفح_بحاجة_لمستشفى بدكم تعرفوا رفح ليش بحاجة لمستشفى؟

Posted by ‎هاجر محمد حرب‎ on Tuesday, July 31, 2018

وتتزامن الحملة مع ذكرى مرور 4 أعوام على "اليوم الأسود" والذي شهد تعرض المدينة لقصف إسرائيلي عنيف خلال العدوان الأخير على غزة، إذ اضطرت وزارة الصحة في حينه تحويل أحد المشافي المتخصصة للنساء والولادة لمشفى يستقبل الجرحى والشهداء.

ولاقت الحملة تفاعلاً واسعاً خصوصاً في أعقاب ما تعرضت له رفح من قصف عنيف واستهداف متكرر في الحروب السابقة وسط عجز القائمين على القطاع الصحي بغزة عن توفير مستشفى يتناسب وأعداد السكان التي تتجاوز ربع مليون نسمة.

وكانت طائرات الاحتلال الاسرائيلي قد أطلقت في الأوّل من أغسطس/آب 2014 خلال العدوان على غزّة، نيرانها بشدّة في كلّ نواحي مدينة رفح، حيث استشهد في يومها الأوّل 112 شهيداً، وتبعه استشهاد 120 شهيداً آخر في اليومين الثاني والثالث، وفقاً لتقرير إحصائيّ أعدّته الجمعيّة الوطنيّة للديمقراطية والقانون حول جرائم "اسرائيل" في رفح.

 

حق 250 ألف مواطن الاطلاع على تقارير وزارة الصحة وعلى وجه التحديد التقارير المالية التي تعبر عن حجم الإيرادات الواردة...

Posted by Marwa Abu Auda on Tuesday, July 31, 2018

وبيّن التّقرير أنّ الحرب حصدت 454 شهيداً في مدينة رفح، من بينهم 363 مدنيّاً، منهم 128 طفلاً و80 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى حوالي 1052، جلّهم من المدنيّين.

 

#رفح_بحاجة_لمستشفى إسماعيل البزم

Posted by Huda Ahmad Baroud on Tuesday, July 31, 2018

ونُشرت مقاطع فيديو صور من اليوم الدامي الذي تعرضت له رفح في آب/ أغسطس 2014 في أعقاب تمكن المقاومة من أسر الضابط في جيش الاحتلال هدار جولدن، إلى جانب مقاطع أخرى تدلل على صعوبة الواقع الصحي بالمدينة.

 

حين توضع جثث الاطفال في ثلاجات المرطبات ..فحتما #رفح_بحاجة_لمستشفى خلال مجزرة رفح بحرب غزة عام 2014 لم يجد الأطباء إلا...

Posted by ‎محمود بسام‎ on Tuesday, July 31, 2018

وترصد مراسلة "نبأ برس" تفاعل النشطاء مع الحملة التي دشنت مساء الثلاثاء والدعوات التي وجهت لمختلف الأطراف بالعمل على بناء مشفى حكومي يتناسب مع احتياج وتعداد سكان المدينة.