قال زعيم حزب "كحول لفان" بيني غانتس، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، "يخدع الإسرائيليين مرة أخرى، وبعد فشله في تشكيل الحكومة، وضع كل ثقله لحل الكنيست".

وأضاف غانتس، خلال مؤتمر صحفي في قاعة المعارض بتل أبيب، أنه "لو لم يقم نتنياهو بالتوجه لإجراء انتخابات جديدة، لكان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين سيمنحني مسؤولية تشكيل الحكومة، وكنت سأنجح في تشكيلها".

وأشار غانتس إلى أن نتنياهو طوال فترة مفاوضات الائتلاف، لم يُجرِ أي مفاوضات مع حزب "كحول لفان"، "رغم أنه أكبر فصيل في الكنيست".

وتابع غانتس: "أقول بصوت عالٍ، إذا كان هناك خيار قانوني لإلغاء الانتخابات الجديدة، ويمكن تشكيل حكومة وحدة دون نتنياهو، فسوف ننظر إلى الأمر بجدية؛ سأهزم نتنياهو وسوف أشكل حكومة في المستقبل".

من جهته، قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان الأربعاء إن "الشيء الوحيد الذي يوجه نتنياهو هو استطلاعات الرأي".

وأشار ليبرمان حسب موقع "مفزاك لايف" إلى أن النتائج التي قدمتها الاستطلاعات هذا الأسبوع تعكس رغبة مستوطني (إسرائيل) في تشكيل حكومة وطنية واسعة. 

بحسب ليبرمان، "نتنياهو ، الذي حل الكنيست مرتين خلال ستة أشهر (28.12.18 و 30.5.19) ، ليس لديه مشكلة في تشكيل حكومة مدعومة من اليسار (آفي غاباي) أو بدعم من الأحزاب العربية من الخارج، الشيء الوحيد هو أن هناك محاولة هنا للاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن".

وأضاف: "فقط حزب إسرائيل بيتنا سيكون قادرا على إجبار هذين الحزبين على تشكيل حكومة طواريء وطنية، ولن نسمح لكل منهما على حدة بتشكيل حكومة ضيقة - حكومة متشددة مع المتدينين الأرثوذكس وساموتريش وبن غفير، واليسار".

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي السابق، ايهود باراك، عن تشكيل حزب إسرائيلي جديد.

وقال باراك في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الأربعاء، "إن محاولات نتنياهو لتشويش الديمقراطية، والفساد السياسي، خطوات تعمل على انشقاق الشعب".

وأضاف بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت احرنوت"، أن "إسرائيل تعيش أيام مظلمة لم تعرف مثلها من قبل، وأقول لأحزاب اليسار هيا لنتحد للإطاحة بحكم نتنياهو".